أسباب طنين الأذن و طريقة الوقاية والعلاج

3

طنين الأذن هو ضوضاء أو رنين فى الأذن. هو ليس مرض بذاته ولكنه عرض لمرض آخر:مثل اصابة فى الأذن أو تقدم العمر أو اضطراب الدورة الدموية. بالرغم من أنه مزعج ولكنه لايعتبر علامة تحذيرية لمرض خطير. وبالرغم من أنه يسوء مع العمر ولكنه يتحسن مع العلاج. مشكلة شائعة تصيب 1 من كل 5 أشخاص.

الأعراض:

– طنين
– ازعاج
– صفير.
– نقر.
– أزيز.

قد تختلف الضوضاء المسموعة فى حدتها و قد تسمعها في إحدى الأذنين أو كليهما. في بعض الحالات، يمكن أن يكون الصوت مرتفع لدرجة أن يتداخل مع قدرتك على التركيز أو سماع الصوت الفعلي. الطنين قد يكون مستمرا أو قد يأتى و يذهب.

هناك نوعان:

طنين ذاتى:

انت وحدك من تسمعه وهو أكثر الأنواع شيوعا. قد يكون بسبب مشاكل فى الأذن أو بسبب الأعصاب السمعية أو الجزء من المخ المسئول عن الاشارات السمعية.

طنين خارجى:

يسمعه طبيبك عندما يقوم بالفحص هذا نوع نادر قد يحدث بسبب مشكلة فى الأوعية الدموية أو عظام الأذن.

الأسباب الشائعة:

1- طنين مرتبط بتقدم العمر

مشاكل السمع تزداد سوءا مع تقدم العمر، وعادة ما تبدأ في حوالي سن 60 . يمكن أن تسبب فقدان السمع وطنين . المصطلح الطبي لهذا النوع من فقدان السمع هو صمم شيخوخي .

2- التعرض لضوضاء عالية

سماع أصواتا عالية مثل تلك الناتجة من المعدات الثقيلة, أجهزة الموسيقى المحمولة مثل مشغلات MP3 أو أجهزة آي بود يمكن أيضا أن تسبب الطنين المرتبط بفقدان السمع

إذا لعبت بصوت عال لفترات طويلة. الطنين الناجم عن التعرض على المدى القصير، مثل حضور حفل موسيقى صاخب وعادة ما يختفى سريعا. التعرض الطويل الأمد لصوت عال يمكن أن يتسبب في ضرر دائم .

3- انسداد بسبب الشمع:

شمع الأذن يحمي قناة الأذن من الأوساخ و البكتريا عندما يتراكم الكثير من شمع الأذن يصبح من الصعب أن يغسل بشكل طبيعي مما يتسبب في فقدان السمع أو تهيج في طبلة الأذن والتي يمكن أن تؤدي إلى طنين.

4- تغير فى عظام الأذن:

تشنج العظام في الأذن الوسطى قد يؤثر على السمع و يسبب الطنين.

أسباب اخرى أقل شيوعا:

1_مرض منيير: الطنين يمكن أن يكون مؤشرا مبكرا على الاصابة بمرض مينيير. اضطراب الأذن الداخلية التي قد يكون سببها ضغط السائل فى الأذن الداخلية.

2_اضطرابات المفصل الفكي الصدغي.

3_إصابات الرأس أو إصابات الرقبة. الصدمة يمكن أن تؤثر على الأذن الداخلية، والسمع أو وظيفة الأعصاب في الدماغ المرتبطة السمع. مثل هذه الإصابات يسبب عموما طنين في أذن واحدة فقط.

4_أورام العصب السمعى: أورام حميدة.يسبب الطنين فى أذن واحدة فقط

5_اضطرابات الأوعية الدموية:

أورام الرأس و الرقبة.
تصلب الشرايين.
ضغط الدم العالى.
تشوه الشعيرات الدموية.

الأدوية التي يمكن أن تسبب الطنين:

وهناك عدد من الأدوية يمكن أن تسبب الطنين كلما زادت جرعة من هذه الأدوية يصبح الطنين أسوأ :

المضادات الحيوية: بما في ذلك بوليميكسين B ,الاريثروميسين و النيوميسين.
عقاقير السرطان: بما في ذلك ميكلوريثامين وفينكريستين.
مدرات البول:مثل بوميتانيد، حمض الإيثاكرينيك أو فوروسيميد.
بعض مضادات الاكتئاب .
الأسبرين يؤخذ بجرعات عالية (عادة 12 حبة أو أكثر يوميا)

عوامل الخطورة:

1_التعرض للضوضاء الصاخبة: التعرض لفترات طويلة للضوضاء الصاخبة يمكن أن يتلف الخلايا الحسية في أذنك التي تنقل الصوت إلى الدماغ. الناس الذين يعملون في البيئات الصاخبة – مثل المصانع وعمال البناء، والموسيقيين، والجنود عرضى للخطر بشكل خاص.

2_العمر: كلما تقدمت فى العمر كلما زاد خطر التعرض.

3_الرجال: معرضون أكثر من النساء.

4_التدخين يزيد من خطر الاصابة.

5_مشاكل القلب والأوعية الدموية: الظروف التي تؤثر على تدفق الدم، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين (تصلب الشرايين)، يمكن أن تزيد من خطر الاصابة

المضاعفات:

الطنين يمكن أن يؤثر تأثيرا كبيرا على نوعية الحياة. على الرغم من أنه يؤثر على الناس بشكل مختلف، إذا كان لديك طنين، قد تواجه أيضا:

تعب
إجهاد
مشاكل النوم
صعوبة في التركيز
مشاكل في الذاكرة
الاكتئاب
القلق والتهيج

علاج هذه المضاعفات قد لا يؤثر على الطنين مباشرة، ولكن يمكن أن يساعدك على الشعور بشكل أفضل.

العلاج:

أول خطوة يحاول الطبيب تحديد الحالة المرضية المرتبطة بالعرض

1_إزالة شمع الأذن: يمكن إزالة شمع الأذن لتقليل أعراض طنين الأذن.

2_علاج حالة الأوعية الدموية: قد تتطلب حالات الأوعية الدموية المصابة الأدوية أو الجراحة.

3_تغيير الدواء: إذا كنت تتناول دواء يبدو أنه سبب الطنين، قد يوصي طبيبك بوقفه أو التحول إلى دواء آخر.

4_خفض الضوضاء:

بواسطة أجهزة خاصة تنتج محاكاة للأصوات البيئية مثل هبوط المطر أو صوت الأمواج، وغالبا ما تكون أداة فعالة لمعالجة الطنين.

كما أن سماعات الأذن مفيدة خاصة إذا كنت قد مشاكل في السمع وكذلك طنين.

الأدوية:

لا يمكنها علاج طنين الأذن، ولكن في بعض الحالات قد تساعد فى التقليل من شدة الأعراض أو المضاعفات.

وتشمل الأدوية الممكنة:

1_مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل أميتريبتيلين و نورتريبتيلين تم استخدامها مع بعض النجاح. ومع ذلك تستخدم هذه الأدوية عموما فى حالات الطنين الشديد، لأنها يمكن أن تتسبب في آثار جانبية مزعجة. بما في ذلك جفاف الفم، وعدم وضوح الرؤية، والإمساك ومشاكل في القلب.

2_ألبرازولام (زاناكس) قد تساعد على تقليل أعراض طنين الأذن، ولكن الآثار الجانبية يمكن أن تشمل النعاس والغثيان.

علاجات منزلية:

1_تجنب المهيجات: الحد من التعرض لأشياء التي قد تجعل اطنين أسوأ وتشمل سماع أصواتا عالية، والكافيين والنيكوتين.

2_حجب الضوضاء: الموسيقى الهادئة تساعد على حجب الضوضاء .

3_الاسترخاء و ممارسة الرياضة: قد توفر بعض الراحة.

و نأكد على أن الطنين ليس مرض بذاته ولكنه عرض يجب أن لا نهمله و نكتشف أسبابه و طرق العلاج المناسبة.

شارك هذا الموضوع

3 تعليقات

  1. نبيل بتاريخ

    حاله مزعجه جداً خاصه عندما تكون في غرفه مافي احد تسمع الصوت ويسبب ازعاج
    اتوقع سببها سماعات الاذنيه كثره استخدامها
    اكثر من سنتين فيني

  2. زهير الجاادالله بتاريخ

    شكرا لكم على جهودكم وماتقدموه من معلومات مفيدة وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :