أغذية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وأخرى تقلل منه

0

مرض سرطان الثدي تصاب به المرأة لعدة أسباب منها الأسباب الوراثية التي لا تستطيع بالطبع أن تتحكم فيها لكن هناك بعض العادات الغذائية التي تزيد احتمالية الإصابة به و لذلك يجب عليكِ أن تغيري بعض العادات الغذائية حتى تقللي من احتمالية إصابتكِ بهذا المرض.

و الواقع أن غالبية الإصابات بهذا المرض لا ترجع للأسباب الوراثية و هذا معناه أن أسلوب الحياة هو المتسبب في هذا على حسب قول ماري فلاين عالم التغذية في مستشفى مريام و أحد المشاركين في كتابة حملة مكافحة سرطان الثدي.

و من أجل تقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض نعرض عليكِ قائمة بأغذية يجب أن تتجنبيها و أخرى يجب أن تزيدي منها للوقاية من هذا المرض.
زيت الزيتون

– زيت الزيتون يحتوي على مضادات أكسدة و بعض المغذيات مثل السكوالين التي تقلل من نمو الأورام في الجسم كما أن به نسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة أكثر من الأنواع الأخرى من الزيوت التي لا تتعرض للتأكسد في الجسم.
اللحوم الحمراء

– اللحوم الحمراء بها أحماض أمينية تزيد من إنتاج الأنسولين في الجسم و تزيد من الأكسدة و هذا يتسبب في زيادة خطر الإصابة بالسرطان نتيجة إنتاج المواد الكيميائية في الجسم.
الحلويات والسكاكر

– الحلويات و السكريات تحتوي على كميات عالية من الكاربوهيدرات المكررة و قد وجد العلماء من أبحاث طبية قاموا بها أن لها علاقة بارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم مما يجبر الجسم على إنتاج الأنسولين الذي يؤدي بدوره إلى تحفيز الخلايا السرطانية على النمو و إنتاج مستويات أعلى من الإستروجين الذي يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
الأسماء الدهنية

– الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تقلل من الالتهابات التي تصيب الجسم و منها السلمون و التونة و الرنجة و الماكريل و السردين و هي تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى ثلاثين بالمائة و قد أكد العلماء على أن هذه الالتهابات تتسبب في زيادة نمو الأورام السرطانية و لا سيما سرطان الثدي.
الخضراوات والفواكه

– الخضروات و الفواكه و المكسرات و الحبوب و قرون النبات بها أغذية نباتية مثل بوليفينولوس الذي يقي الخلايا من التعرض للتلف و يمنع نمو الأورام السرطانية.
البصل والثوم

– الثوم و البصل يحتويان على مركبات السولفور التي تحفز الخلايا السرطانية على الموت و خاصة الموجودة في القولون و الثديين و الرئتين و البروستات و قد أشارت الدراسات الجلدية أن مخاطر الإصابة تقل لمن يتناولن هذه الأغذية.
القرنبيط والبروكلي

– القرنبيط و البروكلي يمكنها أن تساهم في تقليل عدد الخلايا الجذعية السرطانية حسب عدة دراسات و يفضل تناولها طازجة لأن الدراسات قد أكدت أنها تفقد عناصرها الغذائية في ماء الطهي.

شارك هذا الموضوع

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :