هكذا تتجنب جروح احتكاك الفخذين أثناء المشي

0


حين تمارس المشي أو غيره من أنواع الحركة والرياضة فقد يحدث احتكاك بين الفخذ والبنطلون أو بين سطحَيْ فخذيك الداخليين. وهذا قد يؤدي إلى جرح على جِلد الفخذ. فماهي طُرُق الوقاية من الجروح الناشئة عن احتكاك جلد الفخذ؟

قد تصبح جروح الفخذين الناشئة عن الحركة شديدة الإيلام إذا لم يتم الاهتمام بجلِد الفخذين ورعايتهما. وقد تتطور في الحالات القصوى إلى احمرار في الجلد أو حتى إلى تشققات أو بثور فقاعية عليه. وقد تتكون الجروح الناجمة عن الاحتكاك في أي مكان من الجلد ولكن على وجه الخصوص تنشأ الجروح على سطحَيْ الفخذين الداخليين نظرا لوجود احتكاك أكبر في هذا المكان، وخاصةً لدى الرياضيين الممارسين بطبيعة الحال للكثير من الحركة.
وتعمل آلام الجروح على التقليل من النشاط البدني والرغبة في ممارسة المشي. وكلما ازداد إفرازك للعَرَق في المناطق الجلدية المجروحة تزداد حدة الآلام هذه المناطق. فما هي أسباب جروح الفخذين؟ وما هي طرق الوقاية منها وعلاجها؟
أسباب جروح الفخذين
احتكاك الجلد بالجلد أو احتكاك الجلد بالملابس هو سبب جروح الفخذين. كما أن زيادة الوزن وبالتالي زيادة حجم الفخذين يجعل سطحيهما الداخليين أكثر عُرضةً للاحتكاك وإصابتها بجروح. فالرياضيون ذوو الوزن المثالي قلّما يحدث لديهم تقرُّح في السطحَين الجلديين الداخليين للفخذ رغم كثرة تحركهم. ولكن في المقابل يوجد أشخاص خفيفو الوزن يحدث لهم احتكاك وبالتالي جروح في الفخذين نظرا لشكل أجسادهم.
كما أن الملابس الضيقة للغاية أو الملابس غير المناسبة قد تتشكل فيها تجعدات وبروزات ونتوءات تنفرك بالجلد وتحتك به أثناء المشي والحركة، مؤديَّةً بدورها إلى حدوث آلام في الجلد. الجروح البالغة الناشئة نتيجة الاحتكاك قد تكون ناجمة أيضاً عن جفاف الجلد. فعدم شرب الماء بما فيه الكفاية يؤدي إلى جفاف الجلد وبالتالي يصبح الجلد أكثر قابلية للتأثر سلباً بالاحتكاك.

وسائل مضادة لجروح الفخذين
بما أن مسببات جروح الجلد متنوعة فإن طرق التصدي لها عديدة كذلك. الوقاية هي بطبيعة الحال خير من العلاج وأفضل الحلول، وذلك قبل الانتظار إلى أن تفعل الجروح فعلها وتأثر سلباً على همّتك في الحركة أو على برنامجك الرياضي. وإذا كنتَ مصاباً بجروح طفيفة لم تتفاقم بعد فبإمكانك اتخاذ إجراءات سهلة بحيث تعود الأمور على ما يرام قبل أن تتسبب هذه الجروح في تراجع أو تأخير خططك في المشي والحركة. وهنا بعض الخطوات التي بإمكانك اتباعها من أجل الوقاية من هذه الجروح أو شفائها وفقا لما أورده موقعي بي جور أكتيف الإلكتروني الألماني وموقع جوغينغ أون لاين الألماني:
– استخدم المراهم الجلدية المعتادة في الحياة اليومية مثل مرهم الفيزالين أو أي مرهم آخر مشابه. وإذا كنتَ مصاباً من قبل بجروح الجلد فإن هذه المراهم تعمل (تماماً كما في حالة تشحيم السيارات) على تقليل شدة الاحتكاك الناجم بين الفخذين وبالتالي الحد من تفاقم الجروح واستفحالها.
وينبغي أن تكون هذه المراهم أو الـ “كريمات” قابلة للبقاء على الجلد لفترات طويلة، فبعض أنواع المراهم تُمتَصّ من قِبَل الجلد ليصبح جافاً بعد فترة قصيرة من جديد. وبغض النظر عما إذا كانت مدة بقاء المراهم على الجلد طويلة المدى أو قصيرة المدى فينبغي وضع المراهم على الجلد بشكل منتظم مع مراعاة ألا تكون بطبيعتها ضارة بالجلد.

– عليك ارتداء ملابس مناسبة. فالملابس قد تلبس أحيانا دورا يزيد الجروح سوءاً. وينبغي أن يكون اللباس أو السروال أو البنطلون مناسبا، فمثلا عندما تلبس بنطلون جينز ضيق أثناء ممارسة الحركة والرياضة فإن ذلك قد يؤدي إلى تجارب سيئة.
– عليك أن تقوم بإنقاص وزنك. فإنقاص الوزن يقلل من حجم الفخذين وبالتالي يقلل من احتكاك بعضهما ببعض ومن احتكاكهما بالبنطلون.
– شرب الكثير من الماء لمنع جفاف الجلد.
– التدرب أو الحركة في الهواء الطلق أو في مكان تهويته جيدة كي لا يتعرق الجلد ويفاقم الجروح.
– جروح الجلد الناشئة عن الاحتكاك لا تُعتَبَر مرضاً لأنها غير ناشئة عن بكتيريا أو فيروسات ولذلك من غير اللازم استخدام أدوية من نوع خاص لمعالجتها بل الأدوية المتعلقة بالجروح العادية، ولكن يجب أن يصف الطبيب أو الصيدلي الدواء، وربما قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية.
– ينبغي تجنب الحركة والتدريب الرياضي أثناء عملية الشفاء، وحين يُشفى الجلد ينبغي اتخاذ إجراءات وقائية لمنع حدوث جروح الفخذين الناشئة عن الاحتكاك.

شارك هذا الموضوع

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :