فوائد الممارسة الزوجية على القلب

0

تشير بعضُ الدِّراسات العلمية إلى أنَّ علاقةَ المحبة والمداعبة الجسديَّة والممارسة الجنسيَّة يمكن أن تحقِّقَ منافعَ صحِّيةً، مثل خفض ضغط الدم. وفي الواقع، لا يمكن لأيَّة علاقة ضمانَ الصحَّة والسَّعادة بشكلٍ مطلَق، لكنَّ مشاعرَ الحبِّ يمكن أن تمنحَ بعضَ معزِّزات الصحَّة.

الممارسةُ الجنسيَّة مفيدةٌ للقلب

هل ترغب في الحصول على الصحَّة والمتعة في الوقت نفسه؟ إنَّ أيَّ شيء يحقِّق ممارسةَ التمرين للقلب هو مفيد للشخص، بما في ذلك ممارسة الجنس؛ فالإثارةُ الجنسية تؤدِّي إلى زيادة سرعة ضربات القلب، كما يصل عددُ النَّبضات في الدقيقة إلى ذروته خلال حدوث النَّشوة الجنسيَّة (هزَّة الجِماع).

ولكن، كما هي الحالُ في معظم التَّمارين، تعتمد المنفعةُ من الممارسة الجنسيَّة على مدى النَّشاط خِلال القيام بها؛ حيث تُبيِّن بعضُ الدراسات أنَّ السرعةَ المتوسِّط القصوى للقلب خِلال بلوغ النشوة الجنسية تكون هي نفسها في أثناء التَّمارين الرياضية الخفيفة، مثل صعود الأدراج، ولكن هذا لا يكفي للمُحافظة على صحَّة جيِّدة عندَ معظم الناس.

ينبغي أن يقومَ البالغون بما لا يقلُّ عن 150 دقيقة (ساعتان ونصف) من النَّشاط البدنِي الهوائي المتوسِّط، مثل ركوب الدرَّاجة أو المشي السَّريع، كلَّ أسبوع.

إذا لم يُوفَّق المرءُ إلى الحصول على نشاطٍ جنسي كاف لمدَّة 150 دقيقة من تحقيق النشوة الجنسيَّة في الأسبوع، يمكن أن يجرِّبَ ركوبَ الدرَّاجة أو المشي السَّريع أو ما إلى ذلك.

ولا يجب أن يعيقَ وجودُ أمراض القلب الممارسةَ الجنسيَّة في غرفة النوم، حيث يَنصَح الخبراءُ بأنَّه يمكن ممارسة الجنس عادةً ما دام الشخصُ يمكنه القيام بأنشطة يومية لها التأثير نفسه في القلب من دون التسبُّب في ألم الصَّدر، مثل صعود مجموعتين من السَّلالم أو الأدراج.

شارك هذا الموضوع

اترك رد