ماهي أسباب بكاء طفلكِ الغير المبرر؟

1

الطفل الزنان كثير البكاء يحتاج لرعاية وأسلوب خاص في التعامل يتطلب مزيدًا من الصبر، فقبل أن تفهمي سبب البكاء والتذمر غير المبرر تفاجئين بماسورة الزن والبكاء التي تنفجر بوجهكِ في أي وقت وفي أي مكان مما يستنزف معه طاقتك وأعصابك ويضعك أيضًا في مواقف مزعجة. وقد يصيبكِ الأمر ببعض القلق من سلوك طفلكِ بهذا الشكل غير المتوقع، وتتساءلين هل السبب في طريقة تربيته؟ ولماذا انتقل من حالة الهدوء إلى التذمر المستمر وطلب أشياء غير منطقية أو طلب الشيء نفسه ورفضه في الوقت نفسه، في السطور التالية نشرح لكِ بعض الأسباب غير المباشرة لذلك، التي قد لا تلحظينها للوهلة الأولى.

6 أسباب للبكاء المستمر والتذمر غير المبرر لطفلكِ:

1. المرض:
إذا كان الطفل مريضًا، فغالبًا يعبر عن شعوره بالألم عن طريق الزن و”القريفة” والتذمر لسبب قد يبدو لكِ للوهلة الأولى غير مبرر.

2. الشعور بالإرهاق:
هل قضيتما الكثير من الوقت في التسوق؟ إذا شعر الطفل بالإرهاق أو الملل، فربما يعبر عن هذا بالتذمر والبدء في الزن والبكاء.

3. الرغبة في النوم:
هل تأخرتما في الخارج وفات موعد نوم طفلكِ؟ فعندها غالبًا سيبدأ في التذمر والبكاء.

4. الجوع:
هل تأخرتما عن موعد الغداء؟ فهذا سبب آخر للتذمر والبكاء وطلب أشياء غير منطقية.

5. جذب الانتباه:
إذا كنتِ منشغلة في الفترة الأخيرة فقد تلاحظين تغيرًا مفاجئًا في سلوك طفلك، فيبدأ في التذمر دون داعٍ لأشياء غير منطقية، وهو ما يعبر عن محاولته للفت انتباهكِ.

6. التغيرات المفاجئة:
التغيرات المفاجئة في حياته وحياة الأسرة بشكل عام كولادة طفل جديد – على سبيل المثال – أو السفر أو تغير السكن، كلها أسباب تتسبب في الضغط على طفلكِ وقد تتسبب في تغير سلوكه.

كيف تتعاملين مع هذا السلوك؟
يرى الخبراء التربويون أن الطفل لا يقوم بهذا بشكل واعٍ وإنما يكتسب هذا السلوك من تعاملك معه، وقد يشارك الأبوان أحيانًا في تعزيز هذا السلوك، وللتعامل مع هذا الأمر يمكنكِ اتباع هذه النصائح:

1. لبِّي احتياجات طفلكِ الأساسية:
انتبهي لتلبية احتياجات طفلك الأساسية للنوم والطعام والراحة، لا تطلبي منه – على سبيل المثال – المذاكرة وهو جائع، ولا تخرجي معه في مشاوير طويلة ومرهقة، وإذا اضطررتِ لذلك فامنحيه بعض الوقت للجلوس والراحة.

2. أشعريه باهتمامكِ:
التواصل وإظهار الاهتمام ضروري لطفلكِ، فإذا تذمر طفلكِ لافتقاده التواصل معك، أو لشعوره بأنه لا يحصل على الاهتمام الكافي، فتأكدي من تعويضه ومنحه ما يحتاجه.

3. ساعديه في التعبير عن نفسه:
أخبريه بأنك تفهمين ما يحتاجه جيدًا وساعديه في إيجاد طريقة للتعبير عن نفسه ورغباته، كلميه بصوت هادئ وأخبريه أن عليه استخدام هذا الصوت بدلًا من البكاء.

4. امنحيه انتباهكِ:
حين يطلب الطفل أمرًا بصوت هادئ لمرة ومرتين وحين لا يناله يبدأ في رفع صوته، فطالما أن طفلكِ ما زال صغيرًا فربما يدخل في نوبة غضب وبكاء، أما إذا كان الطفل أكبر فعادة سيبدأ في التذمر أو الزن، ولتجنب ذلك عندما يطلب منك أمرًا ما امنحيه انتباهك، حتى إذا كنتِ منشغلة فبإمكانك على الأقل التواصل معه بصريًّا.

5. تجنبي العصبية معه:
تذكري أن الطفل لا يتذمر لكي يضايقك أو يزعجك وإنما هي وسيلته لطلب المساعدة أو الانتباه، سيساعدك هذا على التعامل مع الأمر بهدوء ودون عصبية. وتذكري أيضًا أنك إذا قمتِ بتلبية رغبته لإسكاته فسيتعلم أن هذه الطريقة مناسبة للضغط عليكِ.

6. قدمي له نموذجًا للسلوك الجيد:
أخبري طفلك أنك لا تستطيعين فهمه عندما يتكلم بهذا الصوت وهذه الطريقة، وتكلمي معه بهدوء وأرشديه إلى نموذج لطريقة أفضل في التعبير عن رغبته وما يشعر به.

الآن بعد أن تعرفتِ على الأسباب التي قد تؤدي إلى تذمر طفلكِ وبكائه، جربي نصائح “سوبرماما” للتعامل مع هذا السلوكِ، وشاركينا النتيجة.

شارك هذا الموضوع

تعليق واحد

اترك رد