ما هي أعراض كيس المبيض

0

مرض تكيس المبيض أطلق عليه هذا الاسم لأنه يكون على شكل أكياس بداخلها سائل، تستقر عند المبيض أو فوقه، حجمه غير معروف، لأنه يمكن أن يكون صغيرا ويزداد حجمه، وكلما زاد زادت معه الأعراض، فيمكن أن تكون المرأة لديها تكيس على المبيض ولا تعلم لأنها لا تتسبب في ظهور أعراض، وفي أغلب الأوقات تكون تلك الأكياس حميدة، وفي تلك الحالات إن رأى الطبيب أن الأمر خطير على الفور يتم التدخل الجراحي.

ما هو عمر الإصابة بتكيس المبايض

تساءل عدد كبير من الفتيات والسيدات هل يوجد عمر محدد للإصابة بتكيس المبايض، مثل سرطان الثدي، الإجابة لا، حيث أنه يمكن أن تصاب أي من الفتيات والسيدات دون عمر محدد بمرض تكيس المبيض، ولكن تختلف حالات الإصابة، حيث الفتيات والسيدات ذو الأعمار الصغيرة والتي يكون فيها نشاط تناسلي، يمكن أن تصاب بالأكياس الحميدة، والتي يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها أو بمساعدة الطبيب، عن السيدات التي تخطت سن اليأس فهي أكثر عرضة للإصابة بتكيس المبيض السرطاني، وفي تلك الحالة يحتم على الطبيب التدخل الجراحي على الفور.

أنواع كيس المبيض

أولا: الأكياس الوظيفية

نوع غير خطير ولا يتسبب في حدوث أعراض أو أي أذى للمرأة وهي (أكياس المبيض الوظيفية)، لأنها تعمل عمل المبيض في انتظام الدورة الشهرية، وهي تقوم بإطراء التغيرات التي تحدث للمرأة في كل شهر وأنواعها هي:

  • الكيس الجريبي الذي يتم وضع البويضة التي تنتج في كل شهر به سوائل وعند موعد التفجير لتصبح دورة شهرية ينفجر الجراب، ولكن إن فشل الكيس في الانفجار يظل الكيس كما هو وتتراكم فيه السوائل.
  • الكيس الآخر وهو الأصفر الذي يكون عمره بالمرحلة الثانية من الدورة الشهرية وهي التي تستمر طيلة 14 يوما في حالة حدوث الدورة الشهرية ، وتلك المرحلة محددة لدى جمع السيدات، أما عند حدوث الحمل يظل هذا الجسم الأصفر يفرز هرمون البروجسترون لفترة تتراوح بين 5 – 9 أسابيع، إلي أن يتحلل الجسم ويصل إلي 14 أسبوع، ويظل موجود إلي أن ينفجر ويحدث نزيف أصفر.
  • الكيس الوظيفي الأخير لا يحدث إلا نادرا عند حدوث الحمل وليس كيسا واحدا يتكون بل يمكن أن يكون أكثر وهو الكيس اللوتيني القريبي.

ثانيا الأكياس المرضية

  • الأول الكيس الجلداني وهو غير سرطاني ولكنه يحتوي على دم، وعظام، وشعر، ودهون بجانب تواجد الكيس وهو يزداد حجمه بين الحين والآخر.
  • الثاني هو ورم غدي كيسي وهو النوع الذي عندما يزداد حجمه يتسبب في الضغط على الأعضاء التي بجانبه، ولكنه يظل حجمه في الحجم المتوسط وليس الكبير المبالغ فيه.

أعراض الإصابة بكيس المبيض

  • الشعور بألم شديد غير محتمل في منطقة الحوض ويظل ملازم المرأة لوقت طويل.
  • ارتفاع في درجة الحرارة مستمر مع الشعور بالألم.
  • القيء المستمر بألأم.
  • الشعور بالضعف المستمر وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية.
  • اختلاف أوقات الدورة الشهرية، فتصبح غير منتظمة بالمرة.
  • عند المتزوجات تشعر بألم شديد أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • حدوث إفرازات مهبلية غير معتاد حدوثها.
  • الشعور بالضغط على المعدة، ومتلازمة الشعور بالامتلاء وثقل في البطن بالرغم من تناول وجبة قليلة من الطعام.
  • الشعور الدائم بالغثيان، وحدوث تصلب في الثدي.
  • حدوث نزيف مفاجئ غير مرتبط بحدوث الدورة الشهرية.
  • الحاجة للتبول بكثرة.
  • الشعور بالألم عند العملية الإخراج، والحاجة المتكررة للتبرز.
  • نمر الشعر بغزارة بسبب الاضطرابات في الهرمون.
  • ويوجد بعض من الأعراض التي توضح مدى خطورة الحالة، والتي تتطلب الإسراع في استشارة الطبيب وهي حدث بعض الأعراض متلازمة مع بعضها مثل الشعور بالألم الشديد، ويرافقه صعوبة بالتنفس مع ارتفاع في درجة الحرارة، والشعور بالدوار مع فقدان الوعي.
  • ارتفاع ضغط الدم، تأخر الحمل.

أسباب الإصابة بكيس المبيض

  • العوامل الوراثية.
  • زيادة إفراز هرمون الأنسولين.
  • الإصابة بالالتهابات.
  • حدوث خلل في الغدة النخامية.
  • كثرة الاستحمام أثناء الدورة الشهرية.
  • وصول المرأة لمرحلة سن اليأس.
  • ممارسة التدخين.
  • الإصابة بالسمنة.
  • تناول أدوية تعمل على تحفيز عملية الإباضة.

كيف يتم تشخيص كيس المبيض

عند الشعور بأي من الأعراض السابقة يجب على الفور استشارة الطبيب في معرفة ما سب حدوثها، وعند الكشف الظاهري الكامل مع معرفة التاريخ المرضي للمصابة، والأعراض التي تحدث معها

  • يأمر الطبيب بأجراء بعض الفحوصات للتأكد من الإصابة بكيس المبيض والتي تتمثل في
  • القيام بإجراء تصوير الإشعاعي لمنطقة البطن بالموجات فوق الصوتية بالإضافة إلي التصوير بالأشعة السينية.
  • إجراء فحص حمل، وفحص للغدة الدرقية، مع بعض الفحوصات التي تؤكد إصابة المرأة بأي من الأمراض الأخرى.
  • وفي بعض الحالات الأخرى يتطلب إجراء منظار للجهاز التناسلي حسب حالة المريضة وحسب ما يرى الطبيب.

مضاعفات الإصابة بكيس المبيض

قد تظهر بعض الأعراض التي تشير لإصابة المرأة بكيس المبيض ولكنها يمكن أن تتغاضى عن الذهاب للطبيب، والذي لا تعلمه أنه يوجد مضاعفات خطيرة للإصابة بكيس المبيض والتي يمكن أن تعرضها للخطر مثل:

  • الإصابة بالعقم فلن تتمكن من القدرة على الإنجاب بشكل نهائي.
  • احتمال أن تصاب المرأة بالسرطان.
  • حدوث التهاب في المبيض.
  • حدوث نزيف مفاجئ يشكل خطر شديد عليها.

طرق علاج تكيس المبيض

  • يؤخذ في الاعتبار عند مرحلة العلاج بعض الأمور مثل عمر المصابة، والتاريخ المرضي لها، وما هو حجم الكيس وشكل، والأعراض المصاحبة، حيث يتسنى للطبيب تقديم كافة المساعدات للشفاء من هذا المرض.
  • وطريق العلاج يبدأ من متابعة كيس المبيض بالألتراساوند، وفي أغلب الحالات تختفي الأكياس بعد مرور من 8 إلي 12 أسبوع، هذا في حالة أن المصابة مازالت تقدر على الإنجاب.
  • ولكن إن كانت في سن اليأس فتتم المتابعة عن طريق الجهاز الداخلي، لمعرفة إن كان الكيس يزداد حجمه ولا يختفي في تلك الحالة يتم التدخل الجراحي.
  • وفي تلك الفترة على المرأة في الحالتين ضرورة الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • أو العلاج عن طريق تناول حبوب منع احل التي تمنع تكون الأكياس.
  • أو الحل الأخير وهو التدخل واستئصال الأكياس بالجراحة، هذه الحالات في إن كانت الأكياس حميدة، ولكن إن كانت خبيثة فسيقوم الطبيب بدور آخر كالعلاج بالكيماوي مع الاستئصال، والآن بعد أن قمنا بسرد كل شيء حول الإصابة بكيس المبيض دوما ينصح الأطباء بضرورة إجراء فحوصات دورية للتأكد من عدم الإصابة بكيس المبيض، وضرورة معرفة موعد الدورة الشهرية، وعند حدوث أي اختلال في موعدها الإسراع باستشارة الطبيب، فهذه النصائح تقي المرأة من الإصابة بكيس المبيض.

اترك رد