مصدر للجراثيم لن يخطر على بالك

0

ربَّما يعتقد الكثيرُ من الأشخاص أنَّ المراحيضَ العامَّة تُشكِّل أرضيةً خصبةً لتكاثر الجراثيم، ولكن هناك جِهازانِ نستخدمهما بشكلٍ يوميٍّ تقريبًا يُمكن أن يُسهِما في انتشار الزُّكام والأنفلونزا أكثر ممَّا تفعله مقابِضُ الأبواب في المراحيض العامَّة؛ وهُما الهاتف المحمول والحاسُوب؛ فالكثيرُ من الجراثيم تستقرّ عليهما أكثر من مُعظم مقاعد المراحيض.

تأتي مُعظمُ الجراثيم على الهاتِف من اليدين والفم، ولكن يُمكن أن تنتقلَ الجراثيم أيضًا عندما يضع الشخصُ هاتفَه المحمول في مكان عامّ أو يستخدم آخرون حاسوبه الشخصيّ.

يُمكن التقليلُ من انتقال الجراثيم إلى الهاتف المحمول عن طريق تجنُّب استعماله من قِبَل الآخرين، والالتزام بتنظيفه بشكلٍ منتظمٍ باستخدام مسحاتٍ مُضادَّةٍ للجراثيمِ أو استخدام الكُحول المناسب.

بالنسبة إلى جهاز الحاسُوب، تُعدُّ لوحةُ المفاتيح والفأرة من أكثر الأشياء التي تُوجد عليهما الجراثيم. ولذلك، من المهمّ جدًا تنظيفُهما بين الحينِ والآخر. ينبغي أوَّلًا فصلُ التيار الكهربائيّ عن الحاسُوب ثُمَّ قلب لوحة المفاتيح رأسًا على عقِب للتخلُّص من الغبار أو البقايا العالقة بين المفاتيح؛ وبعد ذلك، يُمكن تنظيفُ أجزاء لوحة المفاتيح بمسحاتٍ مُطهِّرةٍ.

يجب التنويهُ إلى أهميَّة أخذ لقاح الأنفلونزا الموسميَّة، بالإضافة إلى الخطوات السابِقة، والابتعاد عن المرضى، ووِقاية الآخرين من العدوى عن طريق تغطية الأنف والفم عندَ العطاس.

لا يُمكن التخلُّصُ من جميع الجراثيم التي يتعرَّض إليها الشخصُ خلال حياته، ولكن يُمكن أن تُساعِدَ هذه الخطواتُ البسيطة على التمتُّع بصحَّةٍ جيِّدةٍ، خُصوصًا في أثناء موسمِ الزكام والأنفلونزا.

هيلث داي نيوز، جون ماكلوسكي، الثلاثاء 25 نيسان/أبريل 2017

شارك هذا الموضوع

اترك رد