هذه هي كمية الماء التي تحتاجها كل يوم

0

تتباين أقوال الناس والخبراء حول كمية الماء التي ينبغي شربها يومياً، فبينما يقول البعض بأن تناول 8 أكواب من الماء يومياً يُساعد على خسارة الوزن وتعزيز نضارة البشرة، يقول البعض بأن ذلك مجرد خرافة. وفي الحقيقة فلا توجد حتى الآن تعليمات إرشادية من مصدر موثوق حول كمية الماء الواجب شربها يومياً من الأشخاص العاديين.

وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن تناول المياه عند العطش بالإضافة إلى ما يحصل عليه الفرد من سوائل مع الطعام قد يكفي لسد حاجته اليومية من المياه، إذا كان يتمتع بصحة جيدة وفي ظروف الطقس المعتدل والنشاط الاعتيادي. أما إذا كان الشخص يعاني من حالة مرضية معينة، أو يبذل مجهوداً بدنياً كبيراً، أو يعيش في مناخ حار، فلا بد من تناول كميات إضافية من المياه.

من المعلوم لدى الأطباء بأن تناول المياه والسوائل الأخرى ضروري لصحة الكلى. وفي الحقيقة فإن تناول المياه بوفرة يُقلل من خطر أمراض الكلى. وفي دراسة أسترالية، وجد الباحثون بأن الأشخاص الذين يشربون الكمية الأكبر من المياه (حوالي 13 كوباً يومياً) يتراجع لديهم خطر الإصابة بأمراض كلوية بشكل واضح.

وكانت دراسة أجرتها جامعة جون هوبكنز الأمريكية خلُصت إلى أنه من الممكن تقليل خطر الأمراض الكلوية عن طريق الحد من تناول الفوسفور المعدني والتخلص من شحوم البطن. وعلى الرغم من أن الفوسفور المعدني مُفيد لصحة العظام، إلا أن الكثرة منه تؤثر سلباً في صحة الجسم.

من الجدير ذكره بأن الفوسفور المعدني يوجد في العديد من المنتجات الحيوانية والنباتية، مثل اللحوم والألبان والخضار، إلا أنه يكون بمستويات معتدلة وصحية. أما الأغذية المعالجة فكثيراً ما تحتوي على مستويات مرتفعة من الفوسفور المعدني لأنه يُستخدم كمادة حافظة فيها.

يخضع الأشخاص الذين يلتزمون بنظام غذائي صحي لخسارة الوزن لتحليل بول بهدف تحديد كمية البروتين فيه، وهي علامة باكرة على الإصابة باضطراب كلوي. وعندما ينجح هؤلاء في خسارة شحوم من منطقة البطن، ويتناولون كميات أقل من الفوسفور المعدني فإن نسبة البروتين تنخفض في البول لديهم.

تأكد من حصولك على كميات كافية من المياه تسد حاجة جسمك له. وقلل ما أمكن من كمية الأطعمة المعالَجة في غذائك، وفي حال الرغبة بتناول أطعمة معالجة فتأكد من عدم احتوائها على مستويات مرتفعة من الفوسفور المعدني عن طريق البحث عن الأحرف P-H-O-S على لصاقة المعلومات الغذائية.

هيلث داي نيوز، جوان ماكلسكي

شارك هذا الموضوع

اترك رد