هل إدخال الأصبع في المهبل يفض غشاء البكارة ؟

0

السؤال:

أنا فتاة عمري 18 سنة، عندما كنت صغيرة لم أكن أعرف شيئا عن غشاء البكارة، وقد عرفت منذ ثلاث سنوات، حيث في صغري وجهلا مني، أدخلت أصبعي في المهبل مرات عديدة وبسهولة، ولم أشعر بألم ولم ينزل دم.

المشكلة التي تؤرقتي هي أنني لا أستطيع معرفة إن كنت قد آذيت غشاء البكارة أم لا؟ ولا أستطيع زيارة الطبيبة؛ لأنني أستحي، وأيضا أخاف من الوقوع في مشكلة عند الزواج.

سؤالي: هل إدخال الأصبع سواء كان كبيرا أو صغيرا يفض البكارة كاملا؟ وهل يمكنني فحص نفسي دون اللجوء إلى طبيبة؟ وهل يجب علي إخبار زوجي مستقبلا؟ وكيف يعرف الزوج بوجود غشاء البكارة؟ أتمنى أن تجيبي على أسئلتي لأطمئن يا دكتورة، وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بالفعل فإن الكثيرات يجهلن وجود غشاء البكارة, فيقدمن على ارتكاب أفعال خاطئة وخطرة، وأغلبها عن جهل وفضول من دون تقدير للعواقب الوخيمة التي قد تحدث، فقد يؤدي إدخال الأصبع لفض غشاء البكارة لذى ينبغي تجنب والإبتعاد عن إدخال الأصبع.

وبالنسبة لك فبما أنك كنت تدخلين أصبعك بسهولة, ولم تشاهدي نزول دم, ولا حدوث ألم, فهذا يجعلني أستنتج بأن أصبعك هو بحجم أصغر من حجم فتحة غشاء البكارة عندك، وهذا يصادف كثيرا في الفتيات الصغيرات، لذلك فإن المرجح هو أن يكون غشاء البكارة عندك سليما تماما -إن شاء الله تعالى-.

لكن هنالك احتمال, وهو أن يكون قد حدث تسلخ بسيط في أحد جوانب الغشاء، لكن في منطقة لا تحتوي على أوعية دموية، ومثل هذا التسلخ لا يفقد العذرية, ولا يكتشف عند الزواج إطلاقا, لأن العضو الذكري أكبر حجما من الأصبع, وعند الزواج سيؤدي إلى ضغط أكبر على كل حواف الغشاء، فتحدث تمزقات متعددة وعميقة في كل الجهات، فينزل منها دم ويحدث فيها ألم، وينستر أمر الفتاة -بإذن الله تعالى-.

نعم -يا ابنتي- بإمكان الزوج أن يميز وجود غشاء البكارة، حتى لو لم ينزل الدم, فالغشاء هو عبارة عن طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة، ويعمل كالحاجز البسيط, لذلك سيشعر الزوج بمقاومة في مدخل المهبل، ويحتاج إلى الضغط قليلا حتى يتمكن من الإيلاج الكامل، وهذا قد يسبب شعورا بالألم البسيط أو عدم الارتياح للزوجة.

إذا كان هذا كل ما حدث معك, فأنصحك بعدم إخبار أحد به, ولا حتى زوجك مستقبلا, مهما كان متفهما, ولا داعي لذلك, فمن يدري فقد يثير الكلام شكوكه، حتى لو كان كل شيء طبيعيا, وقد سترك الله عز وجل, فأتمي ستره عليك، واطمئني؛ فسيكون كل شيء على ما يرام عند الزواج -بإذن الله تعالى-.

شارك هذا الموضوع

اترك رد