هل للإفراط من تناول الثوم أضرار على صحتك ؟

0

بالرغم من الفوائد المذهلة لتناول الثوم إلا أن الخبراء في مجال الصحة والتغذية على أهمية الاعتدال في تناول الأغذية بكافة أنواعها، إذ أن الزيادة في تناول مكون ما قد تؤدي إلى نتائج عكسية ضارة للجسم، وهذا ينطبق على جميع المكونات الغذائية ومن ضمنها الثوم، بحسب دراسة أجراها معهد (Deaconess Medical Center).

ماذا نعني بكميات كبيرة من الثوم؟

حتى الان، لم يحدد للثوم كمية الحد الأعلى من الاستهلاك (Safe upper limit)، إلا أن ذلك لا يعني أنه بإمكانك تناول ما تشاء من الثوم وبقدر ما تريد من دون الإصابة بأي أعراض جانبية.

بعض الدراسات قد أوصت بكميات معينة من الثوم ويمكن اعتمادها، والتي توصي بـ:

تناول 2-5 غم من الثوم الطازج في اليوم.

600 ملغم – 1200 ملغم من خلاصة الثوم المعتق.

بالنسبة للثوم المجفف أو المجمد فينصح بتناول كمية تحوي تركيز 0.6% من مادة الألين (Alliin) أو 1.3 % من الأليسين (Allicin) في كل 400 مللغم مقسمة على ثلاث مرات يومياً.

وبالطبع لا بد من استشارة الطبيب قبل تناول الثوم بكميات كبيرة لتحديد مدى ملائمته لك.

ما هي الأضرار الناجمة عن تناول الثوم بكميات كبيرة؟

تلبكات ومشاكل هضمية: تناول الثوم بكميات عالية قد يسبب الغثيان، النفخة والغازات، وحرقة المعدة وغيرها من مشاكل الهضم. ولكن تناوله مع اغذية اخرى قد يقلل من هذه الاثار الجانبية.

زيادة خطر النزيف: يحتوي الثوم على خصائص مضادة للتخثر، وبالتالي فهو يساهم في تخفيض خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية، ولكن تناوله بكميات عالية قد يزيد من ميوعة الدم وبالتالي قد يرفع من خطر الإصابة بالنزيف، وخاصة في الحالات التي يتم فيها تناول مميعات الدم مثل الوارفرين، كما وينصح بتجنب تناول الثوم قبل إجراء أي عملية جراحية بفترة لا تقل عن أسبوع.

اثار جانبية أخرى: قد لا تقتصر أضرار الثوم وتناوله بكميات عالية على ما سبق ذكره، فقد تكون احتمالية تعرضك للاثار التالية واردة

  • رائحة الفم الكريهة
  • رائحة كريهة للجسم
  • الغثيان والتعب
  • الصداع
  • التعرق
  • هبوط سكر الدم.

كما تعرض بعض الأشخاص إلى حروق كيميائية في الفم وتورمات دموية في الكلى أو حساسية مهددة للحياة، لدي تناولهم لكميات كبيرة من الثوم بحسب مركز (The Memorial Sloan-Kettering Cancer).

وهذه الأعراض التي قد تكون خطيرة في بعض الحالات تستوجب منك الاعتدال سواء في تناول الثوم أو غيره من المواد الغذائية، واستشارة الطبيب دائماً لمعرفة ما يناسبك.

شارك هذا الموضوع

اترك رد