أكل الخس قبل الوجبة الرئيسية يحفز الشهية والهضم

0

تدخل أوراق الخس في عمل أنواع السلاطات المختلفة كما يمكن تناولها بشكل منفرد أو استخدامها لتزيين أطباق اللحوم والأسماك. وتتنوع ألوان وأشكال الخس بحسب الدول المختلفة، فمنه الأخضر ومنه الأحمر القاني، لكن جميع هذه الأنواع غنية بمواد معدنية مهمة للجسم. وتتميز أنواع الخس الأكثر مرارة في الطعم بفوائد صحية أكبر، كما يقول الخبراء.

أوراق الخس بشكل عام غنية بمادة الكاروتين المهمة لصحة العين والبشرة، كما أن أوراق الخس بمختلف أنواعه وألوانه، غنية بالكالسيوم والحديد والفوسفات وحمض الفوليك وفيتامين بي وفيتامين إيه. وما يميز الخس هو وجود مادة اللاكتوكوبيكرين التي تعطي بعض المرارة لطعمه. وتساعد هذه المادة في تحفيز الشهية وتنشيط عملية الهضم أيضا، ما يجعل الخس من أفضل أنواع المقبلات.

وبالنسبة لمن لا يفضل مرارة طعم الخس، فيمكنه وضعه في ماء دافئ لبعض الوقت، وفقا لتقرير نشره موقع “هايل براكسيس” الألماني. ويساعد خلط الخس مع خضروات متنوعة ووضع زيت الزيتون والقليل من الفلفل والملح عليها، في التخلص من مرارة الطعم مع الاحتفاظ بالقيمة الغذائية.

معايير اختيار خضروات السلطة

وبشكل عام نادرا ما تخلو قائمة للتغذية الصحية من السلطة لاسيما وأنها تمد الجسم بالماء والمواد المعدنية والفيتامينات دون سعرات حرارية مرتفعة. وتمد السلطة الجسم بمواد مهمة للوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، من بينها الفلافونويد والفايتوستيرول والبوليفينول، وفقا لتقرير نشرته مجلة “شبيغل” الألمانية.

ورغم كل هذه الفوائد للصحة الداخلية ولرشاقة الجسم، فهل يمكن أن تصبح السلطة مضرة؟ يقول الخبراء إن السلطة التي تحتوي على خضروات طازجة وناضجة هي التي يحتاجها الجسم، أما اختيار خضروات غير ناضجة قد يصبح خطيرا إذ أنها تحتوي عادة على كمية كبيرة من النترات، وهي مادة تشير بعض الدراسات إلى أن تراكمها في الجسم من الممكن أن يكون من مسببات السرطان.

ويفضل إعداد السلطة من خضروات الموسم التي لم يتم نقلها من بلد لآخر، كما يفضل استخدام الخضروات بعد فترة قصيرة من جنيها والابتعاد عن الخضروات المعبأة في أكياس. ورصدت دراسة إيطالية، غنى أوراق الخضروات الطازجة بمضادات الأكسدة التي تعرقل الجزيئات الحرة الضارة التي يمكن أن تزيد نسبتها في الدم. وأثبتت الدراسة أن التأثير الإيجابي للخضروات على الدم، يزيد كلما كانت أوراق الخضروات طازجة. في الوقت نفسه رصدت دراسات أن الأشخاص الأكثر تناولا للسلطة وللسبانخ، أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

شارك هذا الموضوع

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :