كل ما تود معرفته عن ضعف الانتصاب

0


الضعفُ الجنسي عند الرجال هو: وجود مشكلة في الحصول أو الحفاظ على الانتصاب. ويصبح الضعف الجنسي أكثر وروداً مع التقدم بالعمر، لكن العجز الجنسي عند الذكور ليست جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر.

يواجه بعضُ الناس صعوبةً في التحدّث مع أطبائهم حول مشاكلهم الجنسية، لكن إذا كان الشخص يُعاني من ضعف الانتصاب فيجب إخبار الطبيب بذلك. وقد يكون الضعف الجنسي علامةً على مشاكل صحية أخرى مثل وجود انسداد في الأوعية الدموية أو وجود تلف في الأعصاب بسبب مرض السكري. وإذا لم يراجع المريض طبيبه فسوف تبقى هذه المشاكل دون معالجة.

يُمكن أن يُقدّم الطبيب عدّةَ علاجات جديدة للضعف الجنسي. ويُمكن أن يكون الجواب للعديد من الرجال بسيطاً مثل تناول حبة دواء، كما أن ممارسة المزيد من التمارين الرياضية وتقليل الوزن أو التوقف عن التدخين قد يُساعد أيضاً على معالجة العجز.

مقدمة
إن العنانة أو العجز الجنسي حالة واسعة التشيوع. ويكون الرجل المصاب بالعنانة أو العجز الجنسي غير قادر على تحقيق انتصاب القضيب أو على المحافظة على انتصابه، وبالتالي يكون غير قادر على القيام بعملية الجِّماع بصورة مقبولة. يعاني الملايين من الرجال من حالة ضعف الانتصاب. إن عبارة “ضعف الانتصاب” هي التعبير الطبي عن العنانة أو العجز الجنسي.

يعاني معظم الرجال من مشكلة العنانة أو ضعف الانتصاب خلال حياتهم. ولكن هذه الحالات المؤقتة لا تحتاج إلى معالجة إلا إذا أصبحت مشاكل دائمة.

يقدم هذا البرنامج المعلومات حول العنانة أو ضعف الانتصاب وطرق معالجته عن طريق الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل فياغرا، وليفيترا، وسياليس.

تشريح القضيب
الإِحلِيل هو الأنبوب الذي يمر فيه البول والسائل المنوي؛ ولا دور له في تحقيق الانتصاب أو المحافظة عليه.

عندما يكون القضيب رخواً (أي غيرَ مُنتصب)، تكون الأجسام الكَهفيّة غير ممتلئة بالدم.

عند حدوث إثارة جنسية، سواء كانت إثارة جسدية أو ذهنية، تنطلق رسائل من الدماغ والأعصاب والأوعية الدموية والهرمونات إلى العضلات المحيطة بالجسمين الكهفيين فتسترخي هذه العضلات وتسمح بتدفق الدم إلى الجسمبن الكهفيين.

عندما تسترخي العضلات المحيطة بالجسمين الكهفيين يندفع الدم إليهما حتى يمتلئا تماماً. وعندما يقوم الجسمان الكهفيان بحبس هذا الدم داخلهما فإنهما يتمددان وينتفخان مما يجعل القضيب يزداد طولاً وصلابة. وهذه هي حالة الانتصاب.

بعد بلوغ النشوة الجنسية، يخرج الدم من الجسمين الكهفيين عبر أوردة القضيب. ويعود القضيب ليناً، أو رخواً.

التستوسترون هو هُرمون جِنسي تُفرزه الخِصيتان، وهو مهم في تنظيم حدوث انتصاب القضيب.

كلما كان المريض أصغر سناً، كلما كان تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه أكثر سهولة. إن العنانة أو ضعف الانتصاب أكثر انتشاراً بين الرجال المتقدمين في السن. غير أن العنانة أو ضعف الانتصاب ليس حالة حتمية للتقدم في السن.

يعاني زهاء ربع الرجال الذين تجاوزوا الخامسة والستين من مشكلة ضعف الانتصاب.

أسباب ضعف الانتصاب
إن الرجل المُصاب بالعنانة أو بضعف الانتصاب يكون إما عاجزاً عن تحقيق الانتصاب الكافي لممارسة الجنس أو عاجزاً عن المحافظة على الانتصاب مدة كافية. ولكي يشخص الطبيب المريض بالعنانة أو ضعف الانتصاب على هذه الحالة أن تكون دائمة وليست مؤقتة.

هناك اضطرابات صحيّة كثيرة يمكن أن تكون سبباً لحدوث ضعف الانتصاب. ويُمكن أيضاً أن ينجم ضعف الانتصاب عن تناول بعض أنواع الأدوية أو عن عوامل نفسية أو جسدية.

إن الأدوية هي من الأسباب الرئيسية لضعف الانتصاب؛ فبعض أدوية الاكتئاب أو ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يُسبب ضعف الانتصاب.

إن لِلعنانة أو ضعف الانتصاب أسباباً نفسية أيضاً؛ فقد يكون عجز الرجل عن تحقيق الانتصاب ناجماً عن تناول الكحول أو التدخين أو المخدرات. وإذا كان لدى الرجل قلق دائم من عدم قدرته على تحقيق الانتصاب فقد يُصاب بعجز جنسيٍّ نفسيّ المنشأ ودائم.

إن الشدة النفسية وغيرها من العوامل النفسية يمكن أن تسبب العنانة أو ضعف انتصاب. عندما يكون سبب العنانة أو ضعف الانتصاب نفسياً، فإن المريض يمكن ان يحقق الانتصاب العفوي أثناء النوم أو في الصباح الباكر قبل ذهابه إلى الحمام، ولكنه لا يستطيع أن يحقق الانتصاب للبدء بممارسة الجنس.

إن التوتر النفسي الناجم عن العمل أو عن مشكلات الحياة الزوجية، وكذلك تناول المخدرات أو الكحول، والقلق من الفشل، والأزمات المالية وغيرها من العوامل يمكن أن تلعب كلها دوراً في ظهور حالة العنانة أو ضعف الانتصاب واستمرارها وتفاقمها.

يُمكن أن ينشأ العجز الجنسي عن مرض من الأمراض أو إصابة من الإصابات أو عن عملية جراحية.

أمثلة على الأمراض التي يُمكن أن تسبب العجز الجنسي:
السُّكري
ارتفاع ضغط الدم
تصلب الشرايين
التهاب الكلية
أمراض الكبد

ومن الإصابات التي يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب:
إصابة القضيب
إصابة الحوض
إصابة النُّخاع الشَّوكي
إصابة الدماغ

ومن المعالجات والعمليات الجراحية التي يمكن أن تُسبب ضعف الانتصاب:
العمليات الجراحية في منطقة الحوض
استئصال البروستات أو المثانة أو المستقيم بسبب السرطان
المعالجة الشعاعية على منطقة الحَوض

الهُرمونات هي مواد يُنتجها الجسم. وهي تضبط عمل وظائف الجسم. إن نقص إفراز الهرمونات، أو فَرْط إفرازها، يمكن أن يُسبب ضعفاً في الانتصاب.

تشخيص ضعف الانتصاب
يدرس الطبيب حالة المريض حتى يُحَدِّد السبب الدقيق لضعف الانتصاب عنده. ثم يَصف العلاج المناسب للمريض.

وتشمل هذه الدراسة عادةً اطّلاع الطبيب على الأمراض التي أصابت المريض سابقاً وعلى العلاجات التي تلقاها، وكذلك على تفاصيل حياته الجنسية، إضافة إلى الفحص الجسدي وإجراء بعض الفحوصات والاختبارات الأساسية. يحاول الطبيب أولاً معرفة إن كانت الأسباب نفسية أو جسدية.

إذا كان المريض غير قادر على تحقيق أي انتصاب خلال النشاط الجنسي، فمن الممكن استخدام أجهزة خاصة توضع على قاعدة القضيب وقت النوم لمراقبة حدوث الانتصاب خلال النوم أو عدم حدوثه. وإذا تبيّن حدوث انتصاب أثناء النوم فإن من المرجّح أن تكون العوامل النفسية هي سبب ضعف الانتصاب.

علاج ضعف الانتصاب
تعتمد معالجة العنانة أو ضعف الانتصاب على معرفة سببه. فمثلاً، إذا كانت الأدوية التي يتناولها المريض هي سبب العنانة أو ضعف الانتصاب فمن الممكن التوصّل إلى حلّ المشكلة من خلال تغيير هذه الأدوية أو تغيير المقادير التي يتناولها المريض.

وإذا كان العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن إصابة المريض بحالة اكتئاب حادّة فمن الممكن أن يبدأ العلاج بتناول أدوية مضادة للاكتئاب. وفي حالات قليلة جداً يكون العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن نقصٍ في الهُرمونات. في هذه الحالات النادرة يُمكن أن يكون تعويض الهرمونات الناقصة مُفيداً للمريض. إن استخدام الأقراص أو الحُقن ينجح في إعادة القُدرة على الانتصاب في هذه الحالات النادرة من العجز الجنسي الناتج عن نقص الهرمونات.

إذا كان سبب العنانة أو ضعف الانتصاب نفسياً، فمن المفيد أن يلجأ المريض إلى الاستشارة النفسية أو العلاج الجنسي.

وهناك خيارات عديدة للعلاج يمكن أن ينصح الطبيب مريضه باللجوء إليها. وهي تشمل المعالجة بالأدوية، مثل فياغرا وليفيترا وسياليس، وكذلك استخدام التحاميل الإحليلية، والحُقَن في القضيب، وأجهزة التفريغ الهوائي، والجراحة.

إن فياغرا وليفيترا وسياليس هي أدوية مُرَخَّصة تُؤخذ عن طريق الفم لمعالجة ضعف الانتصاب. وفي القسم التالي شرحٌ عن استخدام هذه الأدوية.

في إحدى طرق العلاج الطبية، يقوم المريض بإدخال تَحميلة إحليلية في الإحليل باستخدام أداة خاصة. يتم انحلال الدواء في الإحليل ويمتصه القضيب. يحدث الانتصاب بعد خمس دقائق تقريباً. إن هذه الطريقة تساعد بعض الرجال على تحقيق الانتصاب.

الطريقة الأخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب هي استخدام مِضَخَّة تفريغ هوائية وحَلَقة مطاطية.

يتم إدخال القضيب في أسطوانة بلاستيكية ثم يستخدم المريض المضخة لتفريغ الهواء من الاسطوانة فيندفع الدم إلى القضيب. عند معظم المرضى يتم الانتصاب خلال دقيقة أو دقيقتين.

بعد ذلك يتم وضع الحلقة المطاطية حول قاعدة القضيب من أجل حبس الدم فيه والمحافظة على حالة الانتصاب. ثم يتم إبعاد المضخة وإخراج القضيب من الأسطوانة.

لا بد من إزالة الحلقة المطاطية في غضون ثلاثين دقيقة على الأكثر أو عند الشعور بألم أو ازرقاق شديد أو برودة في القضيب. إن ترك الحلقة أكثر من ثلاثين دقيقة يمكن أن يؤذي القضيب.

ثمة طريقة أخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب وهي حَقنُ أدوية خاصة في القضيب من قبل المريض نفسه. وهذا قد يساعد على تحقيق الانتصاب.

يتم حقن أدوية خاصة في القضيب مباشرة قبل خمس دقائق أو عشر دقائق من الجماع وذلك باستخدام إبرة دقيقة جداً. إن هذه الأدوية تساعد على حبس الدم في الجسمين الكهفيين مما يحقق انتصاب القضيب لمدة تصل إلى ساعة واحدة. يتم أخذ هذه الأدوية عن طريق الحقن بإبرة دقيقة جداً. إذا وقع اختيار المريض واختيار الطبيب على هذه الطريقة فإن الطبيب هو من يعلّم المريض كيفية حقن قضيبه بنفسه.

يمكن أن ينصح الطبيب مريضه بإجراء عملية جراحية إذا فشلت الطرق السابقة كلها. إن الإجراء الجراحي الأكثر استخداماً من أجل المساعدة على تحقيق الانتصاب هو غَرسُ طعم خاص داخل القضيب للمساعدة على تحقيق الانتصاب. وفي حالات نادرة، يمكن أن ينصح الطبيب بإجراء عملية جراحية للأوعية الدموية إذا كان العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن مشكلة في الأوعية الدموية داخل القضيب.

ثمة أنواع متعددة من الطعوم التي يُمكن الاختيار بينها. وتختلف هذه الطعوم من حيث أسلوب عملها، ومدى شعور المريض بطبيعية الانتصاب، وعدد الأجسام المزروعة، وإمكانية حدوث خلل وظيفي ميكانيكي. وفيما يلي وصف موجز عن بعض هذه الطعوم.

الطعم الَّلين، ويتألف من عودين يُغرسان في الجسمين الكَهفيين داخل القضيب. ويستطيع المريض رفعهما إلى الأعلى عند الجِّماع أو خفضهما إلى الأسفل في الأوقات الأخرى. إن الطعم الَّلين بسيط وسهل الاستخدام لأن أجزاءه قليلة ودائمة. ولكن القضيب يبقى في حالة الانتصاب دائماً.

وثمة طعم آخر يتألف من أسطوانتين متكورتين على ذاتهما وقابلتين للنفخ. ومن أجل إحداث الانتصاب يقوم المريض بضخ سائل خاص إلى قمة الاسطوانات. ولإعادة القضيب إلى وضع الارتخاء يثني القضيب. إن هذه الطعم بسيط وسهل الاستخدام.

وهناك نوع آخر من الطعوم أكثر تعقيداً من الناحية الميكانيكية. فهو يسمح بنفخ الطعم للحصول على الانتصاب، بعد ذلك يمكن تنفيسه. فقبل الجماع يقوم المريض بنفخ الجهاز عن طريق الضغط على المضخة التي يُمكن وضعها داخل كيس الصفن. إن وَضع هذا الطعم وتشغيلَه معقدان بعض الشيء.

فياجرا و ليفيترا و سياليس
يحدث الانتصاب عند الرجل عندما تسترخي عضلات القضيب فتسمح بتدفق الدم وتَجَمُّعه في الجِّسمين الكَهفيين.

إن فياغرا وليفيترا وسياليس هي أدوية تعمل على إرخاء العضلات الملساء في القضيب حتى يتمكن الدم من ملء الجسمين الكَهفيين.

تختلف أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس من حيث طريقة تناولها والوقت اللازم لبدء مفعول الدواء، وكذلك من حيث مدة استمرار مفعول الدواء. وهناك فروق تتعلق أيضاً بالآثار الجانبية، والطبيب كفيل بإعطاء المريض الإرشادات حول الوقت المناسب لتناول الدواء الذي يعالج العنانة أو ضعف الانتصاب وحول الزمن اللازم لبدء مفعول الدواء.

وينبغي على المريض أن يتذكر أن الإثارة الجنسية أمر ضروري لكي يبدأ أي دواء من هذه الأدوية الثلاث بالعمل، لأن هذه الأدوية لا تحقق الانتصاب إلا إذا شعر الرجل بإثارة جنسية. يُمكن أن تكون الإثارة جسدية أو ذهنية.

يشعر معظم المرضى بالرضا عن مفعول هذه الأدوية من حيث تحسين نوعية الانتصاب والمحافظة عليه زمناً كافياً للجماع الجنسي الكامل. إن هذه الأدوية لا تزيد الرغبة الجنسية ولا تؤثر على حدوث النشوة الجنسية.

شيء من التاريخ تمت الموافقة على استخدام الفياغرا في 1998، وعلى ليفيترا وسياليس في 2003. إن معلومات الأطباء عن الآثار الجانبية لأي دواء تتحسن وتزداد كلما مرّ زمن أطول على استخدامه من قبل المرضى. لكننا نستطيع القول بشكل عام إن الأدوية الثلاثة أثبتت فعاليتها النسبية لغالبية المرضى. تعتمد نسبة التحسن على سبب العنانة أو ضعف الانتصاب عند الرجل.

الجُّرعات إن هذه الأدوية الثلاثة متوفرة بجرعات متعددة. ومن الممكن أن يقوم الطبيب بتغيير الجُّرعة المُقررة للمريض من أجل الحصول على أفضل مفعول للدواء أو من أجل تخفيف بعض الآثار الجانبية.

من الأفضل أن يتناول المريض الفياغرا دون طعام على معدة فارغة. أما ليفيترا وسياليس فيُمكن تناولهما مع طعام أو من غير طعام.

متى يبدأ مفعول الدواء؟ يبدأ مفعول فياغرا وليفيترا بعد زمن يتراوح من نصف ساعة إلى ساعة واحدة من تناول الدواء. أما سياليس فإن مفعوله يظهر بعد نصف ساعة فقط.

كم من الوقت يستمر تأثير الدواء؟ يستمر تاثير فياغرا وليفيترا حتى أربع ساعات. أما مفعول سياليس فمن الممكن أن يستمر يوماً كاملاً أو أكثر من ذلك بقليل؛ ولهذا يطلق عليها البعض اسم “حبة نهاية الأسبوع”.

عندما نقول “يمكن أن يحصل الانتصاب خلال مدة تصل إلى أربع ساعات بعد تناول الدواء” فإن هذا لا يعني أن الانتصاب سوف يستمر مدة أربع ساعات! بل هو يعني أن الانتصاب يمكن أن يحدث في أي وقت في غضون أربع ساعات من تناول القرص.

الآثار الجانبية
يمكن أن ينجم عن الأدوية الثلاثة صُداع وعُسر هضم.
ويمكن أن يُسبب فياغرا وليفيترا تورداً في الوجه واحتقاناً في الأنف واضطراباً في المعدة.
ويمكن أن يُسبب فياغرا إسهالاً واضطراباً في الرؤية.
يمكن أن يُسبب ليفيترا إحساساً بالدُوار.
ويقدم الطبيب للمريض المعلومات حول الجرعات المناسبة وعن الآثار الجانبية.

مضادات الاستطباب
قد تكون أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس خطيرة جداً إذا تناولها المريض مع أدوية أخرى. ويقدم الطبيب لمريضه المعلومات حول الأدوية التي لا يجوز تناولها مع هذه الأدوية.

إذ لا يجوز تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات لأنها قد تزيد من فعالية النترات. إن النترات هي أدوية تُؤخذ لخفض ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع التوتر الشرياني أو لدى مرضى القلب، كمرضى خنَاق الصدر مثلاً.

إن استخدام أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات قد تزيد من فعالية النترات مما يؤدي إلى فرط انخفاض ضغط الدم وربما قد يُسبب موت المريض؛ ولذلك لا يجوز استخدام هذه الأدوية مع النترات. وعلى المريض والطبيب البحث عن طرق أخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب عند المرضى الذين يتناولون النترات.

ولإن استخدام أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات يزيد من فعالية النترات، فينبغي على المريض إبلاغ الطبيب إن كان يتناول هذه الأدوية، وذلك قبل البدء بتناول أي أدوية جديدة.

إن المريض الذي يتناول أدوية لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب بموجب وصفة طبية لا يجوز أن يعطي هذه الأدوية لأصدقائه. لأن هذا يُمكن أن يُعرّض حياتهم للخطر إذا كانوا يتناولون أدوية أخرى تتعارض مع أدوية معالجة ضعف الانتصاب.

من الممكن أحياناً أن يُضطر الطبيب إلى تعديل جُرعة أدوية معالجة العنانة أو ضعف الانتصاب إذا كان المريض يتناول أدوية أخرى. وعلى المريض أن يحرص على إخبار الطبيب بكل الأدوية التي يستخدمها.

وينبغي على المريض الذي تعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو اضطراب في ضربات القلب خلال الأشهر الستة الماضية، عدم تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. وعليه أن يسأل الطبيب عن هذا الأمر أولاً.

لا يجوز لأي مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم غير القابل للضبط أو من انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم أن يستخدم هذه الأدوية.

وينبغي على المريض أن يخبر الطبيب إذا ظهرت لديه أي أعراض جانبية، فقد يقوم بتعديل جُرعة الدواء.

هناك أيضاً آثار جانبية نادرة جداً لأدوية فياغرا وليفيترا وسياليس ، ولكنها ممكنة. ومنها فقدان الرؤية الدائم وفقدان السمع المُفاجئ وحدوث انتصاب مستمر مؤلم في القضيب يُسمى “القُساح”.

فقدان الرؤية: ظهر فقدان الرؤية عند عدد قليل من المرضى الذين تناولوا أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس بسبب حالة تُسمى “اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي”. ومن غير المعروف إن كانت أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس هي السبب أم أن ذلك حدث بالتزامن مع تناول الأدوية فقط.

بسبب إمكانية حدوث هذه المضاعفات الخطيرة، يجب على المُصابين باضطراب في شبكية العين، مثل “اعتلال الشّبكية السُّكري”، أن يراجعوا طبيب العيون قبل أن يتناولوا أي دواء لمعالجة ضعف الانتصاب.

فقدان السمع المفاجئ: ظهرت حالات فقدان مفاجئ للسمع عند بعض المرضى بعد تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. لا يعرف الأطباء إن كانت هذه الأدوية هي السبب في ذلك. ولكن على المريض دائماً أن يراجع الطبيب إذا شعر بنقص مفاجئ في السمع.

إن القُساح، أي الانتصاب الدائم، هو حالة نادرة بعد تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لكنها يُمكن أن تكون مؤلمة وقد تتطلب معالجة طبية لتجنب الأذى الذي يُمكن أن يُصيب القضيب. وينبغي على المريض أن يراجع الطبيب إذا استمر الانتصاب أكثر من أربع ساعات.

من المهم أيضاً أن يتذكر المريض أن أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لا تحميه من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، كالإيدز والسفلس مثلاً.

إن أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لا تمنع الحمل.

الخلاصة
إن العنانة أو ضعف الانتصاب مرض واسع الانتشار. لكن ثمة طرقاً كثيرة لمعالجته بفضل تقدم الطب. تتحسن وظيفة الانتصاب عند كثير من الرجال من خلال تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. وينبغي على كل شخص أن يسأل طبيبه إن كانت هذه الأدوية مناسبة له أم غير مناسبة، وسوف يخبره الطبيب عن الأدوية التي يستطيع تناولها بالترافق مع الأدوية الأخرى التي يتناولها من قبل لمعالجة أمراض أخرى.

وتساعد معرفة المرضى لطرق معالجة ضعف الانتصاب، وكذلك لفوائدها ومخاطرها وآثارها الجانبية، على اختيارهم لأفضل الطرق التي تناسب حالة كل منهم.

شارك هذا الموضوع

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :