إيمانيات

ان الدين عند الله الاسلام

حكم استعمال الصائم لقطرة العين أو الأذن أو الأنف

1 – استعمال قطرة العين: يباح للصائم استعمال قطرة العين، وقد ذهب إلى ذلك الحنفية، والشافعية، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن باز، وابن عثيمين، وإلى هذا ذهب مجمع الفقه الإسلامي، وذلك للآتي: أ‌ – قطرة العين حجمها قليل جداً، وهو أقل من القدر المعفو عنه مما يبقى من المضمضة. ب‌ – القطرة تُمْتَصُّ جميعها أثناء مرورها في القناة الدمعية ولا تصل إلى البلعوم، وعندما تمتص هذه القطرة تذهب

كيفية المداومة على الصلاة

الصلاة أساس الدين، وركنه المتين، وهي من أولى ما اعتنى به الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله، كيف لا وقد قامت أسس الإسلام وركائزه عليها من خلال ما فيها من أخلاقٍ وفضائلٍ وآدابٍ، وقد حثّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على المداومة على الصلاة وعدم التقصير فيها، ونبّه من ذلك حتى في مرض موته وفي ساعات احتضاره، فقد ثبت أنّه في مرض موته كان

طريقة تحديد اتجاه القبلة

يحرص المسلم على تأدية الصلاة على أكمل وجه يُرضي الله تعالى، وإنّ للصلاة شروطاً لا تصحّ إلّا بإتيانها؛ منها: استقبال القبلة، فمن كان يرى الكعبة عياناً يجب عليه استقبالها دون أدنى شك، ومن غاب عنها وابتعد عليه أن يجتهد ويتحرّى استقبالها على قدر استطاعته، حيث قال الله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، ومَن لم يعرف اتجاه القِبلة ووجد من يرشده

حكم اتهام الناس بالباطل

يعدّ الظلم من العناوين والمواضيع ذات الأهمية البالغة في الدين الإسلامي، والتي لها حيزاً كبيراً في مصادر التشريع الإسلامي؛ القرآن الكريم والسنة النبوية، فهو من الأمور المحرّمة بجميع صوره وأشكاله، ولا يقف تحريم الإسلام للظلم عند تحريم ظلم الإنسان لنفسه، بل ويتعداه إلى تحريم ظلم الآخرين ممّن ليسوا على دين الإسلام؛ كالكافر والذمي والمعاهد، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ألا مَن ظلمَ مُعاهداً، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ

حق المسلم على أخيه المسلم

للمسلم على أخيه المسلم مجموعة من الحقوق، يمكن إجمالها فيما يأتي: الحب في الله. صفاء القلب من الحقد والغل والحسد. التورّع عن سبّ أخيه، وشتمه، وغمزه، ولمزه، وغيبته. إحسان الظنّ به. نصحه بأسلوبٍ مناسبٍ عند اللزوم. نصرته ظالماً أو مظلوماً. ستره إن أخطأ ووقع في الزلل. قبول عذره إن أخطأ في حقه ثمّ جاءه مُعتذراً مُعترفاً بخطئه. قضاء حوائجه على قدر الاستطاعة. حق المسلم على المسلم في السنة النبوية ورد

ماهي أهمية صلاة الجمعة في حياة المسلم؟ وماهو خطر تركها ؟

صلاة الجمعة واحدة من أكبر العبادات التي فرضت بركن أصيل من الدين الإسلامي و هو الصلاة ، و قد احتفى بها المسلمون على مر الزمان فدائما ما كانت تقترن بخطبة الجمعة أحداثا جساما و أمورا ضخمة على مر التاريخ الإسلامي ، و لقد رغّب الله عز و جل في حضورها و بآدائها في جماعة في قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا

ماهي كفارة الحلف بالطلاق؟

شرع الله تبارك وتعالى الطّلاق، ولكنّه جعله من أبغض الحلال إليه تبارك وتعالى، فأحياناً قد تصل الحياة في البيت بين الزّوجين إلى طريق مسدود لا مجال فيه لاستمرار الزّواج بما يُرضي الله، بل ربما يكون في استمراره مَفسدةٌ عظيمةٌ على الزّوجين وعلى الأولاد وعلى البيت كلّه، ولمثل هذه الحالة شرع الله الطّلاق إنهاءً لرابطة الزوجيّة التي تكون مَفاسد استمرارها أعظم وأرجح فتكون، المصلحة أرجح في فضّ الزّواج وإنهائه. ولعلّ بعض

ما هي شروط العدة للأرملة

العدّة في الاصطلاح الشرعي: هي المدة الزمنية التي حدّدتها الشريعة لانتهاء آثار الزواج بعد التّفريق الواقع، فالزوجة بعد حلِّ رباط الزوجية بالتفريق أو الموت تنتظر انقضاء أجل العدّة قبل إجراء زواج جديد،[1] ولا شكّ أنّ الأحكام التشريعيّة في الإسلام لها أبعادها ودلالاتها، وعدّة المرأة الأرملة لها غاياتها ودلالاتها كذلك، واجتهد العلماء في الكشف عمّا خُفِيَ من تلك الحِكَم منها ما يلي:[2] عدّة المرأة تتضمن معنى العبوديّة والاستسلام لأمر الله -تعالى-

كيفية حساب الزكاة؟

تُعدّ الزَّكاة ركناً من أركان الإسلام الخمسة، وهي عبادة من العبادات الماليّة المُطلَقة، حيث إنّ المسلم في هذه العبادة يقدّم شيئاً من المال الذي حصل عليه من طريقة كسب معيّنة، أو ورثه من أحد مُورِّثيه، وفي هاتين الحالتين يؤدّي مَن يملك قدراً معيّناً من المال جزءاً منه، وقد حدّدت الشريعة الإسلاميّة مقادير الزَّكاة، حسب طبيعة المال الذي ينبغي على صاحبه أن يُزكّيه، فقد وضعت الشريعة الإسلاميّة لذلك العديد من القواعد

متى فرضت الزكاة؟

تحتلُّ الزكاة مرتبةً خاصة في الإسلام؛ إذ إنّها الفريضة المالية الوحيدة في الإسلام، فقد حَوَت جميع الجوانب الروحانية كالصلاة والصيام والحج، والأعمال القولية كقراءة القرآن والذكر، والأعمال البدنية كالصلاة والحج كذلك، والعلاقات الدولية كالعهود والمواثيق والسِّلم والحرب وأحكام المستأمنين وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بالسياسة الشرعية، وقد مثَّلت الزكاة بشكلٍ رئيس الأمور المالية، لذلك اعتنى بها الشارع الحكيم عناية خاصة وأولاها أهمية ومكانةً متميزة، فمتى فُرِضَت الزكاة؟ وما هي أحكامها؟